النحاس
94
معاني القرآن
بالعدل وهو على صراط مستقيم ، والآخر الأبكم . وقال الحسن : * ( عبدا مملوكا ) * هو الصنم . وأولى الأقوال في هذا قول ابن عباس رواه عنه حماد بن سلمة ، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن إبراهيم عن عكرمة ، عن ابن عباس ، فبين ابن عباس رحمه لله ، أن هذه الآية نزلت في عبد بعينه ، لم يكن له مال ، ولا يقال في كل عبد ( لا يقدر على شيء ) ! ! فنزلت فيه وفي سيد كان له مال ينفق منه ، وأن الآية الأخرى نزلت في رجل بعينه ، لم يكن له مال ، وكان كلا على مولاه ، أي ابن عمه أو قريبه . وضرب الله هذه الأمثال ليعلم أنه إله واحد ، وأنه لا ينبغي أن يشبه به غيره . ولا يصح قول من قال : إنه صنم ، لأن الصنم لا يقع عليه اسم عبد .